عربيّ أولًا، لا عربيّ أيضًا
اللهجات واليمين‑لليسار والسياق في صميم المنتج، لا ترجمةً تُضاف في اللحظة الأخيرة.
نبني حلول وتطبيقات ذكاء اصطناعي مخصّصة للوطن العربي: أدواتٌ تفهم لهجتك وسياقك، وتكتب وتفكّر بلغتك كما ينبغي.
أقوى النماذج في العالم باتت تفهم العربية.
لكنّ الأدوات المبنية عليها صُمِّمت لغيرنا.
فنبني فوقها الطبقة العربية الناقصة، من الجذر.
اللهجات واليمين‑لليسار والسياق في صميم المنتج، لا ترجمةً تُضاف في اللحظة الأخيرة.
نقول بوضوح ماذا نفعل ببياناتك، ولا ندرّب النماذج عليها أبدًا إلا بإذنك.
تسعيرٌ إقليميّ شفّاف يجعل الأداة في متناول من صُنعت له فعلًا.
تكلّم بأي لهجة، واستلم نصًا منسّقًا جاهزًا.
من ساعاتٍ من الكلام إلى خلاصةٍ تقرأها في دقيقة.
بحثٌ وكتابةٌ ومراجعةٌ تفهم مناهجنا ولغتنا.
من الفكرة إلى النشر، بصوتٍ عربيٍّ أصيل.
تفريغٌ وإملاءٌ بالذكاء الاصطناعي. صوتُك يستقرّ في سطرٍ مكتوب، بلا تخزينٍ ولا مشاركة.
اعرف المزيدنحوّل أقوى ذكاءٍ في العالم إلى إنتاجيةٍ يومية لكلّ من يفكّر بالعربية.
أخبار الإطلاق والمنتجات الجديدة، بلا إزعاج.
* نموذج مبدئي؛ سيُربط بخدمة البريد عند الإطلاق.